كيفاش قدر « السقي بالطاقة الشمسية » ينقص 15.000 درهم فالعام من مصاريف السقي لضيعة الأفوكادو؟

فبزاف ديال الضيعات (الفيرمات)، السقي ماشي غير عملية تقنية سهلة، بل هو « الثقب الأسود » اللي كياكل الميزانية بسبب استهلاك الطاقة، خاصة فزراعات بحال الأفوكادو اللي كتحتاج الماء بانتظام وبكميات كبيرة.

فهاد المقال، غدي نشرحو كيفاش تبدلات الأمور فواحد الضيعة (ديال هكتار واحد)، وكيفاش مكناتنا الطاقة الشمسية من ربح صقاع كبير فالميزانية مع ضمان « سقي مريغل » ومضمون.

وضعية السقي قبل ما نديرو « البانووات » (الطاقة الشمسية)

قبل ما يدخل الضخ الشمسي، كانت الضيعة خدامة بمضخة كهربائية عادية (بومبة) ديال 2.2 كيلوواط. هاد السيستيم كان كيفرض

تمارة والوقت: البومبة خاصها تخدم من 6 حتى لـ 7 السوايع يومياً، خاصة فاش كيتجهد « الشرقي » أو الصهد –

استهلاك طالع: ما بين 14 و16 كيلوواط/ساعة فاليوم، وهادي فاتورة قاصحة فآخر الشهر –

التبعية لـ « الݣروب »: الاعتماد على « الضو ديال الدولة » أو المولد (الݣروب) كيعني مصاريف طالعة، صيانة كل مرة، والـ « بان » – (les pannes) اللي كيتسبب فيهم انقطاع المازوط أو الضو

النتيجة: كانت الضيعة كتخسر ما بين 12.000 و15.000 درهم فالعام غير على السقي، هاد الفلوس كانت كتنقص نيشان من الأرباح ديال الفلاح

علاش الضخ الشمسي هو الحل « اللي فيه الربح »؟

الفكرة بسيطة، حيت الشمس عطاء من عند الله وموجودة فالمغرب فابور، واستغلالها كيخلينا نخدمو البومبة بلا ما نبقاو نتسناو الفاتورة ديال الضو أو المازوط. ولازم نعرفو بلي المغرب عندو زهر كبير فهاد المجال، حيت كيتعبر من أحسن البلدان فالعالم من ناحية « التشميش » بواحد المعدل كايتجاوز 3.000 ساعة ديال الشمش فالعام، وهادشي كيعني أن الألواح ديالنا كيبقاو خدامين بجهدهم أغلب أيام السنة. هاد القوة ديال الإشعاع الشمسي اللي عندنا هي اللي كتخلي « البانووات » يعطيو أحسن مردودية ليهم ويضمنو لينا استمرارية السقي حتى فاش كيكون الجو فيه شوية ديال السحاب. فهاد الحالة، صممنا نظام كيتناسب مع هاد المعطيات الطبيعية، ومع الحاجيات المائية لشجر الأفوكادو، والغمق ديال البير، وحتى الموقع الجغرافي باش نستافدو من أقصى وقت ديال الإشعاع الممكن

من أش كيتكون هاد السيستيم؟

النظام فيه عناصر أساسية، كل وحدة ودورها

كتحط فالبير، مصممة تخدم نيشان بالطاقة اللي جاية من الشمش (Pompe immergée) بومبة

حقل الألواح (البنويات ) : درنا « بانووات » بقدرة 6 كيلوواط (10 لوحات من نوع جينكو 550)، معروفة بـ « المردودية » العالية ديالها حتى فاش كيكون الغبار أو الصهد

جهاز التحكم (مغير السرعة): هو « العقل » ديال النظام، كينظم تيار الكهرباء وكيحمي المضخة من أي مشكل تقني

ملاحظة مهمة: هاد السيستيم خدام أصلاً بلا باتريات ، حيت السقي كيدار بالنهار فاش كتكون الشمش مجهدة، وهكذا كنربحو ثمن الباتريات وصداع الصيانة ديالهم. ولكن، إيلا كان المشروع ديالك ضروري خاصو يسقي بالليل، راه كاين إمكانية نزيدو بطاريات لتخزين الطاقة. هاد الحل كيخليك تجمع وتخزن الطاقة اللي شاطت بالنهار باش تستعملها فاش تغيب الشمش، وهكدا تضمن السقي ديالك خدام 24 ساعة على 24 ساعة إيلا احتاجيتي.

شحال كيتقام السقي بالطاقة الشمسية؟

التكلفة ديال هاد التركيبة (Installation) كترواح ما بين 45.000 و55.000 درهم، داخل فيها كلشي (السلعة والتركيب).

وجه المقارنةالنظام التقليدي (الضو أو الݣروب)نظام الضخ الشمسي (Système PV)
الاستثمار الأولي (التجهيز)5.000 – 8.000 درهم (بومبة عادية)45.000 – 55.000 درهم (بانووات وبومبة)
تكلفة الطاقة السنوية15.000 درهم (خسارة مستمرة)0 درهم (الشمس فابور)
تكاليف الصيانة 0على 10 سنين~ 20.000 درهم (زيوت، بيباس…)~ 3.000 درهم (غير مسح البانووات)
المصاريف (بعد 5 سنين)~ 82.000 درهم~ 56.500 درهم
المصاريف (بعد 10 سنين)~ 175.000 درهم~ 58.000 درهم
نقطة التعادل ماكايناش (ديما كتخلص)السنة الرابعة (كيرجعو فلوسك)
مقارنة تكلفة الري بمضخة الطاقة ومضخة المياه الشمسية في المغرب

نقطة التعادل : فالعام الرابع تقريباً، كتكون رجعتي كاع فلوسك اللي خسرتي فالأول، ومن تما كيبدا السقي عندك فابور

ماشي غير السقي.. الطاقة الشمسية هي « الروح » ديال الماء فالفيرمة كاملة

بزاف ديال الفلاحة كيصحابلهم بلي « البانووات » كينفعو غير في السقي ديال الشجر، ولكن الحقيقة هي أن هاد الطاقة كتقدر توفر ليك الماء فابور فالفيرمة كاملة وتسهل عليك بزاف ديال الأمور:

الماء موجود ديما في الدار: بلا ما تبقى تسنى البومبة تخدم باش تعمر السطل. السيستيم الشمسي كيخليك تعمر « شاطو » بالنهار، وبالليل كيكون عندك الماء بالضغط (البريسيون) في الدار كاملة؛ الدوش، الروبينيات، وحتى الماكينة د الصابون كيخدمو مرتاحين.

شريب البهائم (العزبة والكوري): هاد السيستيم كيهنيك من تمارة ديال تعمار الحياض بيدك. كتركب « أبروفوار » أوتوماتيكيين بـ « فلوطور »، والماء كيدوز للكسيبة بوحدو من الخزان، هكذا البهائم ديما عندها ماء نقي وموجود، شي اللي كيحسن الصحة ديالها.

النظافة والصيانة بلا مصاريف: ملي كيكون عندك الماء وافر وبلا « خسارة » المازوط، كيولي ساهل عليك تغسل الماتيريال الفلاحي بانتظام، وتنظف الكوري والزريبة بالماء والضغط، وهادشي كينقص من انتشار الأمراض والتعفنات وسط الفيرمة وكيحافظ على النقاء ديالها.

نصيحة ذهبية: أحسن حل لهاد الاستعمالات هو تخدم بـ « التخزين المائي ». يعني بالنهار فاش كتكون الشمش، البومبة كتعمر واحد الخزان كبير وعالي، وهاداك الماء كيهبط بالجاذبية وكيعطيك الماء والضغط طول الليل والنهار بلا ما تحتاج تخسر فلوسك في الباتريات

الخلاصة

:الضخ الشمسي مابقاش « تجربة » أو « برستيج »، ولى ضرورة لكل فلاح بغا

ينقص المصاريف (يهني راسو من المازوط والضو) –

يضمن الاستقلالية (يولي هو « مول الضو » ففيرمتو) –

يضمن استمرار الإنتاج والجودة –

arAR
Scroll to Top